21 مايو 2011 - 19:30

اكد ناشط حقوقي بحريني ان احكام الاعدام الصادرة بحق بعض المحتجين من قبل القضاء العسكري البحريني سياسية ومدانة على مستوى دولي واسع، واعتبر انها تأتي بهدف ابتزاز المعارضة وجرها الى طاولة الاستسلام.

ابنا : وقال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران الاحد: ان حكم الاعدام الذي صدر بحق بعض المتهمين سياسي بامتياز وقد اصدره حاكم البلد، وهو مدان من قبل العديد من الدول الاوروبية مثل فرنسا وسويسرا والنرويج وبريطانيا والمانيا اضافة الى المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة نافي بيلاي والبرلمان الاوروبي ووزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون، والعديد من المنظمات الحقوقية مثل منظمة الامنيستي ومنظمة مراقبة حقوق الانسان وغيرها.واضاف ان هذه الادانات تنال طيبعة التهم الموجهة للمحكوم عليهم والمحكمة التي يقفون امامها، حيث يمثل مدنيون امام محاكم عسكرية، معتبرين ان الاجراءات القضائية غير عادلة وقد تمت خلف الابواب المغلقة ولم يسمح لممثلي المنظمات الدولية بحضورها، بالاضافة الى ادانتها لحكم الاعدام اصلا.واعتبر ان الشعب البحريني امام فصل من الابتزاز السياسي، حيث يريد الحاكم جر المعارضة الى طاولة الاستسلام، بعد فشل محاولات القمع والقتل والحصار والانتهاكات الشنيعة، التي لم تفلح في ثني الناس عن مطالبهم بتحديد مصيرهم واسقاط النظام.وتوقع صدور العديد من الاحكام بالاعدام بحق المعتقلين السياسيين الاخرين، مؤكدا ان هذه الاحكام لم تسند باي دليل جنائي يثبت ذلك، غير التصوير التلفزيوني الذي تلاعب به تلفزيون البحرين، دون ان يعطى اي من هؤلاء المتهمين حقهم في ابراز ما يثبت براءته.وحذر من ان البحرين ستشهد مزيدا من التصعيد، واشار الى ان عملية اعدام في عام 1996 ادت الى توتر امني عصف بالبلاد وارغمت السلطات على الاستسلام لمطالب المتظاهرين.انتهی/158